Friday, October 27, 2006

هاجرت إلى ربها فهجرها الناس

الواحد بيشعر دائما بالقرف طول ما هوة عايش في البلد دي......
لي واحد معرفة ربنا كرمه ، واتجوز واحدة أسلمت حديثاً ، الكلام ده من حوالي عشرين سنه أو أكثر قليلاً ، لن أتحدث طبعاً عن كم المعاناة التي عاشاه والانتقالات بحثاً عن الهدوء والبعد عن الملاحقات والمضايقات ، المؤسف حقاٌ ما سمعته مؤخراً ، انه يعاني الأمرين من المشكلات التي تنهال فوق رأسه هو وزوجته ، والمدهش أنها الآن من الجماهير المسلمة التي صفقت كثيراً لإسلام سهير قسطنطين ، واحمرت وجوههم من الغضب حين أعادتها الدولة للكنيسة قسراً لتجنب المشكلة وتتحرق هي بجاز وسخ !! أيه اللي خلاها تأسلم وتوجع دماغهم!!.
هم هم أنفسهم اللي انهالوا على أبناء تلك الأم بالسخرية والتريقة" ياللي خالك بطرس ..هيهيهيهيهييي!!" سماجة طبعاً .
هم هم أنفسهم من فسخوا خطوبتهم ببنتها حين عرفوا بالأمر!!!.
هم هم أنفسهم من سألوا ابنها بمنتهى الصفاقة في امتحان الهيئة للقبول بكلية الشرطة "أنت خالك اسمه أيه ؟؟" بينما يدافع الضابط ابتسامة تحاول أن تجد طريقها إلى فمه!!! وطبعاً سقط لأن خاله أسمه بطرس!!!.
هم هم أنفسهم الذين يمصمصن الشفاه عندما تتحدث تلك التعيسة عن الدين في حضرة المخضرمات في الدين والتي أقسم بالله أن مخ الواحدة منهن أجهل من دابة!! أنه لتجهل الواحدة منهم كيف تتطهر أو تصلي أو حتى تقرأ القرآن....
الواحدة منهن التي لا ملجأ لها إلا العرافات وحبتين الدجل والجهل المدقع الذي يغرقن فيه حتى أذنيهن ويحسبن أنهن على شيء...نفس الأنفس المريضة!!!
ياريت يا خلق خلوا بطرس لبطرس وسيبوا فاطمة لله !!!
حقاً لا كرامة لنبي في قومه ولا تقي في أرضه!!!!!!!!!

Monday, October 16, 2006

أسوء عشر شخصيات في التاريخ الإسلامي"

ربما لعلمي بالخط العلماني لجريدة الغد والذي يناقش الشخصيات الإسلامية بمنأى عن أي احترام لمكانتهم في التاريخ الإسلامي لم يدفعني العنوان لكثير من الاندهاش , لكن الغريب واللافت حقاً أن تكون أسوء عشر شخصيات في التاريخ الإسلامي أغلبها – ويالا محاسن الصدف- من العشرة المبشرين بالجنة....بداية من السيدة عائشة...مرورا بالصحابة كل حسب قدرة ومكانته....لم يذكر في تلك العشرة في التاريخ الإسلامي : أمثال خلفاء الذين لم يفيقوا من السكر إلا على النساء بينما ترزح أممهم تحت ذل الفقر والظلم بأيدي الولاة الجباة والوزراء... ولا الخلفاء اللذين انشغلوا بقطع رقاب بعضهم البعض قتالاً على الخلافة وليست حادثة الأمين والمأمون الذي شغل الأمة بأسرها بفكرة أراد أن يسوق الناس والعلماء لها سوقاً كالبهائم.لم يذكر في ذلك التاريخ من الخلفاء و الولاه الذين تخابروا سرا مع التتار والصليبيين و يسروا لهم دخول بلاد الإسلام و أسالوا دماء المسلمين أنهاراً وقضوا على أذهى حضارات الأرض قاطبةً.لم يذكر في ذلك التاريخ أي من الخلفاء الذي حرموا الخيار والملوخية وأمروا بفتح الحوانيت ليلاً وإغلاقها نهارا وأتوا بأبشع الجرائم في التارخ الإسلاميلم يذكر فيي ذلك التاريخ أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء بلادنا الغربية المتعربة التي ترزخون تحت سياطها ممن فسدوا وأفسدوا ووضعونا في أخزى فترات التاريخ الإسلامي من منشأة حتى الآن مرورا بأسوأ مراحلة.لم يذكر في ذلك التاريخ أي من ذلك وذكر فقط تلك الفترة و أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم ".ثم من تجمع !!؟ " أم المؤمنين عائشة و.........................الحجاج" !!! لا تعليق!!

Sunday, January 29, 2006

هتعيشوا جهلا وتموتوا جهلا !!


وصلتني النهاردة الرسالة دي :
Ok guys, this truly is freaky, the phone literally rang as soon as I read the last word of this email!!!!!

I am taking the bait -AGAIN!
what do I have to lose right?

Hope it works!

Supposedly The Phone Will Ring
Right After You Do This.

Just read the little stories and
think of a wish as you scroll all
the way to the bottom. There is
a message there - then make your
wish.

No attachment on this one.

Stories

I'm 13 years old, and I wished!
that my dad would come home from
the army, because he'd been having
problems with his heart and right
leg. It was2:53 p .m. When I made
my wish. At 3:07 pm. (14 minutes
later), the doorbell rang, and
there my Dad was, luggage and all!!

I'm Katie and I'm 20 and I've been
having trouble i n my job and on the
verge of quitting. I made a simple
wish that my boss would get a new
job. That was at 1:35 and at 2:55
there was an announcement that he
was promoted and was leaving for
another city. Believe me...this
really works!!!

My name is Ann and I am 45 years
of age. I had always been single
and had been hoping to get into a
nice, loving relationship for many
years. While kind of daydreaming
(and right after receiving this email)
I wished that a quality person would
finally come into my life. That was at
9:10 AM on a Tuesday. At 9:55 AM
a FedEx delivery man came into my
office.He was cute, polite and
could not stop smiling at me. He
started coming back almost everyday <>(even without packages) and asked me
out a week later . We married 6
months later and now have been
happily married for 2! years.
What a great email it was!!

Just scroll down to the end, but
while you do, think of a wish.
Make your wish when you have completed
scrolling. Whatever age you are, is the
number of minutes it will take for your
wish to come true. ex.you are 25 years
old, it will take 25 minutes for your wish
to come true).

However, if you don't send this to
people in 5 minutes, you will have bad
luck for years!!
Go for it!!!
*
*
*
*
STOP!!!
Congratulations!!! Your wish will
now come true in your age minutes.
Now follow this carefully....it
can be very rewarding!!!!
If you send this to 10 more
people, other than the 5 that you
already have to send to, something
major that you've been wanting
will happen.
Message: This is scary!
The phone will ring right after
you do this!

بتفكرني بالمنشوات اللي بيوزعوها بعض صلاة الجمعة , وقال أنشرها 20 مرة تنجح في حياتك و تجارتك تربح ولو معملتش يبقى وقعتك طين " وكاتبنلي فيها كلام فاضي من نوعية مين شاف مين في المنام واللي شاف الرسول"عليه أفضل الصلاة والسلام" واللي شاف السيدة زينب وغيره من الهرطقات
دايما عندينا من الاطهاد العاطفي والترهيب بتلك الوسائل لحد من عيش ونموت في جهل مدقع ياريت ترحمونا..
من كام يوم وقع في إيدي كتاب لشيخ صوفي مجمع فيه شوية أدعية وقال أيه اللهم اجعله خير...... قال اللي "من وجد في بيته هذا الكتاب لمدة أربعين يوم وما يقرهوش ...حوش يا حواش يتخرب بيته ...."
يا سيدي الله يخرب بيت اللي يقول كده
وعشان العند رميت تحت السرير رغم فضولي في الأول عشان أعرف كان أية هرطقة مكتوبة فيه...
لكن لما لقيت الهرطقة دي مترجمة ..دات يبقى عدوى ولا أيه
ياناس أتلهو وعمولولكم حاجة تنفع بدل الجهل اللله يهدكم..!!

Thursday, January 26, 2006

ثورة



حين يعاف قميصك أن تغلق أزراره
أويرفض أن يُحْزَمَ جنباه
فتحرر..
لا تترك زراً يقهرك
أو حبلاً يخنق صوتاً يتعلم أن يكسر كل إطار
لا يكفي ان تنزع زراً
انزع عنك الازرار .
.كل الأزرار
انزع كسرك/يأسك..
والأمل الراكع باستحقار
انزع حتى رباطة جأشك
انزع معها كل الأستار
انزع صمتاً لايسكن ...
بركاناً يتفجر في قلب بحار
أطلق منك ...لسانك /سيفك
يقتص من الجاني
ومن المجني
ومن القاضي والشاهد رغم الأعذار
إن يجبن سيفك فاقطعه
أبدله ببوقٍ...مخلوقٍ من جذوة نار
ثم أصرخ جلي
صوتك سوف يدوي
لن يمنع قطع لسانك صوتك
فالحق بذاته
يأبى الأستار
أحضر سكيناً وتدلى من حافة دار
ثم أنظر
هل يظهر خوفك...؟؟
إن كُشف الستر...
فاقطع رسغك وتباهى..
فسقوطك عين الإكبار
انزع قلباً الف الرعدة دوما
ً قلباً قبل مطيعاً عيش الذل
انزع وبغل
لايأخذك حنين..
ففؤادك قد مات
مذ أحنى للجبن المنخار
أوجز... لا تحفظ للجسد ستار

رحلات جليفر المصري 2

ملائكة رحمة أم ملائكة عذاب؟

ربما يؤمن بعضنا بالطب ورسالته السامية، ربما نحترم بعض الرموز وربما نقدس بعض المبادئ، لكننا في الحقيقة وللأسف عندما نصطدم بالواقع، ونواجه الحياة نكون وحوشا حقيقيين لا مراء في ذلك.
(1)
قاربت الساعة على السادسة مساء عندما كنت أجتاز طرقات المستشفى لتحضير الحالة، بدأت أراجع الطريقة المثلى للتعامل مع المرضى وكذلك تنبيهات الطبيب:
1- اطلب للمريض شاي، بس ما تشربش معاه.
2- ادي للمريض فلوس يشرب سجاير، بس ماتشربش معاه.
عندما اقتربت من القسم نصبت قامتي وتحركت بطريقة عسكرية، سألت عن اسم المريض ثم اتجهت إلى العنابر بحثا عن ضالتي، سألت عنه فأشار لي أحد المرضى إلى رجل في الثلاثينات من عمره يصلي في منتصف طرقة المستشفى، حقيقة.. فكرت في الصلاة خلفه حتى لا أفوت المغرب ولكن طبقا للقوانين:
1- لا تجعل المريض إماما لك.
2- لا يحق للطبيب الصلاة كالعامة في الطرقات.
لذلك انتظرت حتى فرغ من صلاته ثم اتجهت نحوه "ازيك يا حج جبريل" قطب حاجبيه وصغر لي بعينيه "نعم يا سيدي؟!" لم تبد لي إجابته مريحة، لذلك حاولت صنع جو من المرح "ايه يا عم؟! ايه اللي تاعبك؟" استنكر سؤالي ثم اندفع قائلا:"طين وزفت وعيشة قرف...ادي اللي تاعبني" هنا فقط علمت أني أمر باختبار صعب. عندما بدأ الحوار يحتد بيننا قاطعنا زميلي الذي حاول أن يلاطف المريض ولكن دون جدوى، فجأة قاطعنا صراخ أحد المرضى من شدة الإعياء ثم وقع من طوله....( طبعا صنع ذلك جوا من المرح والإثارة) هدأ كثيرا من غضب المريض، عاود زميلي سؤال المريض مرة أخرى الذي أجاب باقتضاب أحيانا وبسباب أحيانا أخرى، تظاهرت أنا بتفحص بعض أوراق التحاليل والأشعات، فجأة انفجر في لعن القسم الذي لبث فيه أكثر من 15 يوما، ثم حوله لقسم آخر الذي مكث فيه مدة مساوية "وكله تحت خدمة الطلبة".
(للعلم: المريض أجري وحاليا لا يعمل ولديه عقم وفتاق إربي)
حاول صديقي أن يطمئنه بأن الموضوع كلمتين وفحص صغير ونمشي، فاجأنا المريض بالوقوف على السرير ورفع الجلباب ووقف عاريا وسط العنبر "هو ده اللي حصل والله" ..تجمدنا أنا وزميلي من المنظر ثم سارعنا بجذبه ولقحنا الجلباب عليه..وتابع سبه للطلبة الذين جعلوه حقلا للتجارب..سعادته قال كمان إن الطلبة دول لما الواحد ربنا يفتح عليه ويفتح عيادة ما يعالجش كلب فيهم (طبعا احنا مش بيطري يا حاج) ويخلي كشفه بـ 50 جنيه (دمه خفيف الحج جبريل..الخمسين جنيه تعمل ايه اليومين دول) تركته أنا وزميلي بعد فحص سريع، وفي الصباح الباكر حاولت إكمال الشيت: اسمه وشغلته ..رفض تماما.
*حقائق:
1- أثرت الطبيب عليه مما دفعه لسباب المريض وطرده (أحسن!!) ولم يخل عامل الفصول من بعض السباب.
2- كنت في غاية الوحشية والدهاء ولكن المهم أن هناك دائما صيدا (لم أرغب أن يكون أنا).
(2)
حكى لي أحد طلبة السنة النهائية أن عاملا في الستينات من عمره يعاني من فتاق إربي، كان ذلك بالطبع صيدا ثمينا للطلبة فمريض فقير ضعيف كبير السن لن يرفض أشياء كثيرة (يا بختكم يا بتوع ساتة) لذا مال أحدهم على الطبيب وقال بخبث والشرر بيطق من عينيه:
" احنا ما عملناش PR خالص يا دكتور
اتسعت ابتسامة الطبيب وقال لبقية التشكيل العصابي:
"وماله يا ولاد... مش عيب برضه..يللا بينا..هجوووووووم !"
أولا داعب المريض (عشان يخدره..هو ده التخدير الموضعي) وأعلمه بالأمر رفض المريض وحاول الإفلات (فاكر ان دخول الحمام زي خروجه) حلف الطبيب بكافة أيمان المسلمين (والمسيحيين لزوم الوحدة الوطنية) أنه سيجعل جميع الطلبة يـ.......... (انتوا فاهمين طبعا..) واحد واحد .... وتعالت صيحات المريض من الألم مع كل يد. وهكذا تم اغتصاب البائس الذي خرج من غرفة الفصول وهو يباعد بين قدميه (كالطفل المطاهر حديثا) وتابعه الطلبة بضحكات ونظرات ظافرة.(3)أثناء أحد الروندات التي يخبرنا فيها الطبيب بكيفية التعرف على تضخم الكبد في مريض من السبعينات من عمره (مريض لقطة..لا فيه حيل يزعق ولا حتى فيه سنان يتكلم) يعاني من هزال شديد يهتز مع أنفاس زميلي. قام أحد زملائنا في ظفر وشماتة وقد ظفر بفريسة..تابعه الطبيب بترقب ثم فجأة قاطعه.." بالراحة"..(بالراحة ليه ما قلنا ما فهوش حيل يزعق) ابتسم الزميل وأخذت يده تجول في بطن المريض.. وتعالى الصراخ.

حكايا جليفر المصري1



عسكر في المعسكر

في إطار حرص الكلية على بعث القوافل الطبية القرى النائية فقد أتحفتنا بتلك الأخيرة إلى "أولاد الجبل".........طالعنا لأول وهله مبنى كبير يفترش الرمال وفى أحضان الجبل .(1)غرفة العمليات :إمكانيات جبارة هو الانطباع الأول الذي يصلك من جرد النظر: غرفة مجهزة بأحدث الإمكانيات:1-دكه خشب اسطنبـــولى.2-لمضـــه عويل (5 حصان).3-خرطوم عربة كسح لسحب الدماء المتكونة أثناء الجراحات الضخمة.4-شبت قطن طبي مفتخر (لسه مقطوف من الغيط).5-5شبابيك على الشارع للتهوية تحس منهم انك في الشارع.
6-فرن شمسي
(auto clave)
.يعمل بقوة القش والجاز.أحدث عملية تمت فيها لطبيب مفتح حول واد لبت وهو بيعمل عملية طهارة .(2)صيدلية المستور :كثرت الشائعات التي حامت حولها لذا بعثنا مراسلنا لتنقل لنا الكاميرا الموقف عن قرب لنتعرف على الحقيقة. المنظر يندى له الجبين ألوف البشر تتصارع للحصول على شرائط أدوية بدا واضحاً أنها نفذت ولم يجد زملائنا سوى الجلوس بنفاد صبر.أرسل لي أحدهم وطلب إخفاء اسمه ( لدواعي أمنية) واندفع يحدثنى بحرقة عن المأساة التي تعيشها الصيدلية فقد لاحظ مراراً أدوية هامة_ المرضى في أمس الحاجة_ في جيوب العمال وغيرهم هذا إن لم يحملوا كراتين الدواء جهاراً نهاراً ..وحدث ولا حرج.بعد أن شكرته أرسلت أحد مراسلينا لإيضاح أغوار تلك الأمور...تنكر في زي أحد الطلبة ودخل الصيدلية وهاك الجدول اليومي لها الســـاعة العاشرة والنصف صباحاً :فتح الصيدليةالســـاعة( 11 ) إلا ربـــــــع :تشارف الصيدلية على النفاذ رغم يقين مراسلنا من وجود آلآف الشرائط منها منذ ثواني استطاع بعد ذلك بعيونه المدربة رؤية مئات منها في جيوب العمال والسائقينالســـاعة( 11 ) تماماً :نفذت الصيدلية تماماً من الدواء رغم دهشة من بالداخل _من الزملاء_وحيرة من بالخارج من المرضى أظلمت الدنيا في عيني مراسلنا ولإثبات طهارة المعسكر توجه عميلنا إلى (....)فدار الحوار التالي :العميل :يا (....)العمال و السائقين بيسر قوا الــــدواء(......) :أنت عملت البحث بتاعكالعميل :طيب غور وكمله وابقى تعالى اتكلم .لم نيأس بسرعة وانتظرنا اجتماع المعسكر خبأنا كاميراتنا بين جذوع النخل وأوراق الصبار المتناثر حولنا وتابعنا بترقب:كنا قد أعددنا جيشاً من المتحدثين ليثيروا عاصفة من الانتقادات على سير المعسكر تعالى فيها الهتاف ولكن طبعاً لم يعجب ذلك الكثير و ولسبب غير مبرر انضم الجنس الآخر لهم وقامت أحد المتحدثات تعدد الفوائد الوهمية لتلك الزيارة وأنشدت :ممــــــتاز يا حبيبي ممـــتاز ........ حتى لو حطيت في زوري قزازلو حطتني في حله أو بتجاز ...........ممـــــتاز يا حبيبـــــي ممــــــتاز ويبدو أن الزميلة نسيت أو تناسيت آلام هؤلاء البؤساء.

(3) العيادات:* عيادة الجراحة:لم تكن بطبيعة الحال أفضل من غيرها، فلم يتوافر بتلك العيادة سوى زجاجة صدئة بها قليل من صبغة اليود التي كانت تطفو على سطحها قطن محروق أو حاجة غريبة، والتطهير بها في غاية السهولة: كب منها أي كمية على الراجل، يتطهر على طول والدكتور يقوله: تقدر تروح يا حاج ! من غير بقى لا قطن ولا شاش ولا الحاجات الغريبة دي (احنا قلنا قبل كده ان غيط القطن مخصص لفرفة العمليات)* عيادة النسا:للحق، شهدت نشاطا على عكس غيرها وإن كان هذا النشاط يقتصر على الساعات الأولى فقط، وقد روى لنا أحد الزملاء أنه بعد فترة من جلوسه بجوار الطبيب خلع عليه الطبيب ثوبه، وخلع هوّ...أعطى له روشتتان وقال: دي للحوامل، ودي للباقي...واتصرف انت !!* عيادة الجلدية:حقيقة، أقف احتراما لهذه العيادة والتي أشيد حقا بجهودها وذلك لأن أهل القرية البؤساء يعانون من أكثر أمراض العصر عنفا لدرجة أن أسرة كاملة من 10 أفراد تعاني جميعها من الجرب !!*عيادتي الرمد والأنف والأذن:كانت تختلف على حسب الطبيب القائم عليها لكن بالطبع المشكلة الأولى والأخيرة: لا فيه تورش(كشاف يعني) فوق ولا قطرات في الصيدلية تحت، أنا كنت دايما بسأل نفسي : عملوا ليه العيادة من الأساس؟!*عيادات الباطنة وغيرها التي كانت تعاني من قلة الإمكانيات التي جعلت الأطباء خاصتها يظنون أنها دعابة حقيقة: 1-لم يكن على لسان المرضى سوى:حسبي الله ونعم الوكيل2-المرضى هناك في غاية الطيبة، بيدعوا لناس ما يستاهلوش !!(4) داخل البيوت:أما أثناء حركتنا داخل البيوت، فقد حفلت بالعديد من النوادر ....1-في قرية العزبة: التف حولي الأهالي في شيء من الغضب، بينما شرع الباقون خاصة النساء في الخروج من المنازل في حركات هستيرية حادة دعتني لأن أهم بالفرار لولا أن استوقفني الناس اللي حواليه وأخبروني أن زوجاتهم ظنوا أن الزميلات هم بنات من العراق شاء القدر أن نقوم نحن بتوزيعهم على رجال القرية كل على حسب عدد زوجاته (يكمل 4 يعني)..ياريت ونخلص! 2-دق أحد زملائنا باب أحد أفراد القرية فاجأه رب الأسرة بقوله: ماعندناش حمام، ورينا همتك وركب !!3-أما عن إبداعات الزملاء في ملء الاستمارات فحدث ولا حرج...الزميل (س): فلان الفلاني أعزب ويوافق على تنظيم الأسرة ويستعمل اللولب !!الزميل (أ): فلان الفلاني ليس لديه كهرباء ولديه ثلاجة وتلفزيون !الزميل (ع): فلان الفلاني أعزب ولديه ثلاث أبناء...أستغفر الله!حقيقة:سيبك من كل التريقة والهزار...خلوا عندكم دم يا عالم إذا ما كناش هنعمل اللي علينا من منظور طبيب بيعالج يبقى على الأقل نتعامل مع الناس من منطق الإنسانية...ولا المعنى ده غريب على بروتوكولات الأطباء عندنا ؟!!!ربما كان علينا ألا نزور هذه الأماكن ، على الأقل اللي يموت منهم يموت بكرامة من غير إهانة أو إيلام !!!
ودمتم !

سقوط بغداد"أزمة بلاداعي"



ما دفعني حقيقة لحضور الفيلم هو كم الجدليات التي أثارها منذ عرضه على الرقابة و الزوبعة الإعلامية التي تلته عند عرضه في مهرجان "القاهرة", و كم الإطراء عليه من فنان محترم مثل الفنان صلاح السعدني , كما أن اللقطات التي اقتبسها مخرج الإعلان من الفيلم جميلة , وتنبأ عن فيلم قوي , نهايةً بقضية "للكبار فقط "التي توحي أن الفيلم يتعرض لمشاهد من القسوة بمكان أو ذات محتوى من الإسقاط الجنسي المباشر والتي لم يعتدها المشاهد المصري داخل أفلامه –طبعاً- ولكن كالعادة عندما يقوم من سبقك بالنفخ في مستوى الفيلم ويقوم يرفع الـ
" threshold "
الذي سوف تقيس على أساسها الفيلم فإنه غالباً ما يكون ذلك ظالماً بشدة لتقييمك للفيلم .
المخرج الجميل "محمد أمين " اختار الكوميديا السوداء للتعبير عن فكرته وربما كان هذا هو الاختيار الأصعب
.
تقييماً للعمل ككل , فهي تجربة جيدة بدايةً من الثوب الجنسي الذي ألبسه المؤلف للفيلم والتي كانت من التركيز لدرجة الهوس المرضي ما دفع أحدالصحفيين بجريدة الدستور لوصف الفيلم بــ"النكتة الجنسية القبيحة" , مروراً بسلاح الردع الذي زرعه الكاتب والذي جعله الفنان القدير "حسن حسني" ليصبح هو الحل الوحيد للموقف , وأن كنت أرى أنه لم يوفق في نقل حلبة الصراع من قضية السقوط ذتها بتداعياتها إلى قضية ذلك السلاح , وما شاب ذلك من مداخلات دارت عليها أحداث الفيلم وعلى فكرة الفيلم لاهو للكبار ولا يحزنون, والكلمة جرت للفيلم أعداد غفيرة من الشباب الصغير الذي توقع أن يجد ضالتهم في الفيلم " يا عيني شربوا مقلب سامعهم شغاليين طول الفيلم يلعنوا في سلسفيل إللي كتب العبارة دي...مقلب بالشفة" .

الفيلم مهد في سبيل ذلك لنظرية الغاية تبرر الوسيلة- وان كان يحق للمؤلف انتخاب الطريقة التي تروقه-إلا أنها تعطي الحق أيضا لمن يرغبون في احتلالنا في سبيل أنهم "ينضفونا" كما تقول الشخصية وهنا تناقض.

كما أن العديد من المشاهد لم تخلو من المباشرة التي تصل لحد الفجاجة أحياناً , و للأسف مازال أحمد عيد أقل من مستوى الحدث.

زرع شخصية الخائن أو فلنقل المنبهر بالحياة الغربية جاء ساذجاً إلى حد كبير ليس له عمق درامي والطريقة التي أنهى بها المؤلف تلك الشخصية هو للأسف فشل منه في زرع الشخصية داخل الأحداث فاكتفى بنظام "الطشاش ولا العمى كله" وكان أغنى للفنان محمد الصاوي أن يقبل هذا الدور السخيف والذي ينتهي بنهاية بمثل تلك السذاجة.

أما فكرة إقحام وزيرة الخارجية الأمريكية داخل الفيلم أرى أنها جاءت تصفية مادية "عبيطه" فحسب بينما كان من الأجدر هو الاستفادة من وضعها داخل العمل الدرامي ذاته.

حكاية الــ
"CIA"
وسعت شويتين
وبعدين فين السلاح اللي المفروض أنهم هيجربوه أمام السلاح الرادع يبدوا أنهم نسيوه...."برضك ده كلام

حقيقة مشاهد الحلم وتتابعها أروع ما في الفيلم طبعاً بالتغاضي عن النهاية السخيفة و التي حولت نقطة الحصاد لدى العمل إلى سيرك بمعنى الكلمة, وللحق فكرة المدرسةواللوحة التي تتع الاقواس فيهالكافة الدول العربية ورمزية ترك الأقواس مفتوحة يستحق المؤلف فيها التحية.
قبل النهاية لا يفوتنا الحديث عن الإنتاج الهزيل والذي كان ينبغي أن يكون أكبر من كده مراحل " وحياتك يا سيادة المنتج ده يبقى سلاح ردع ولا حتى تجربه ليه!!!؟... طيارات لعبه تعمل بخخخخخخ.. يلا هتروح من ربنا فين .. كل جنيه العشرة تدفعهم على الحكمة..!
واولاً وآخيراً هذا لا ينفي عن العمل جودته والنجاح الذي حققه في نقل القلق حول المستقبل الذي يجتاح الشخصيات للمشاهد طوال فترة عرض الفيلم.